
فريق العمل
رئيس البحث
عمر درويش
مشرف البحث
الأستاذ الدكتور
كيفن ميتشل
الرسومات التحليلية وإعادة الهيكلة المكانية
عامر عياش
التصوير الفوتوغرافي
خالد إسجيرا
تصميم الموقع
الإلكتروني وتطويره
استوديو موبيوس للتّصميم
شريك معدات التصوير
فوجي فيلم فرع
الشرق الأوسط
عن المشروع
ما وراء الواجهة هو مبادرة بحثية جارية متخصصة بتوثيق التراث المعماري الحديث وتحليله في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويدرس المشروع من خلال الرسومات التحليلية والتوثيق الميداني والتصوير الفوتوغرافي وإعادة الهيكلة المكانية والتكنولوجيات الرقمية كيف استجابت مبان هامة عبر الدولة للظروف المحلية والمناخية والثقافية والاجتماعية.
وبجعلنا منصة المشروع الرقمية مفتوحة الوصول، فإن مشروع 'ما وراء الواجهة' يسعى بفضل ذلك لإتاحة المعلومات المعمارية على نطاق أوسع للطلاب والباحثين والممارسين والمصممين والعامة عموما. ويعالج
المشروع غياب مورد مركزي مختص بدراسة البيئة المبنية الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال
جمع الرسومات والصور الفوتوغرافية والنصوص البحثية والمراجع الأرشيفية والنماذج ثلاثية الأبعاد التفاعلية
في منصة واحدة.
وبدلا من تصوير المباني على أنها مجرد أماكن حامية وحاوية فإن المشروع يرى الهندسة المعمارية على أنها مصدر للمعرفة. وإنه يسعى من خلال دراسة الاستراتيجيات المكانية والبيئية والبنائية المضمنة في هذه المشاريع إلى كشف كيفية استطاعة الهندسة المعمارية أن تثري ممارسة التصميم المعاصرة، وفي الآن ذاته أن تشارك في توسيع فهم تاريخ الإمارات المعماري والثقافي.
ويتيح تصميم المنصة إضافة دراسات حالة واكتشافات أرشيفية وروايات شفوية وأبحاث مستمرة جديدة، فتتزايد مع مرور الوقت وتصبح بذلك المنصة موردا عاما لدراسة الهندسة المعمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
شُكرٌ وتَقدِير
طور عمر درويش مشروع 'ما وراء الواجهة' بداية في مساق دراسي مستقل بإشراف الأستاذ الدكتور كيفن ميتشل في الجامعة الأمريكية في الشارقة. ودعمت منحة أبحاث المرحلة الجامعية في الجامعة الأميركية في الشارقة في ٢٠٢٥ المشروع بداية، وساعد ذلك على تأسيس المناهج البحثية وتقنيات الرسم التحليلية والتي لا يزال المشروع يستفيد منها اليوم.
ويدعم المشروع في مرحلته الحالية برنامج منح التراث الحديث وهو مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة في دولة الإمارات بالتعاون مع جامعة زايد ومجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية. وقد ساهم دعم هذه الجهات في توسيع المشروع لأن يصبح منصة رقمية مفتوحة الوصول متخصصة بتوثيق التراث المعماري الحديث وتحليله في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعود فضل إنشاء هذا المشروع إلى الجهود التعاونية المشتركة بين العديد من المساهمين والشركاء. فقام استوديو موبيوس للتصميم (Möbius Design Studio) بتصميم الموقع الإلكتروني وواجهته واهتم بتطويره رقميا، وساعد عامر عياش في إنتاج الرسومات التحليلية وإعادة الهيكلة المكانية، وقدمت الوثائق الفوتوغرافية بالتعاون مع خالد إسجيرا، واستطعنا إنتاج المسح الفوتوغرافي للمشروع من خلال دعم فوجي فيلم فرع الشرق الأوسط الجزيل للمعدات المستخدمة في هذا المسح.
وما كان مشروع 'ما وراء الواجهة' ليكون ممكنا دون الدعم الذي قدمته المؤسسات والأرشيفات وأمناء المباني والأشخاص الذين دعموا المشروع بإتاحتهم المعلومات المتعلقة بالمباني المعروضة على المنصة وبأبحاثهم وتوثيقاتهم وحمايتهم لها.

فريق العمل
رئيس البحث
عمر درويش
مشرف البحث
الأستاذ الدكتور
كيفن ميتشل
الرسومات التحليلية وإعادة الهيكلة المكانية
عامر عياش
التصوير الفوتوغرافي
خالد إسجيرا
تصميم الموقع
الإلكتروني وتطويره
استوديو موبيوس للتّصميم (Möbius Design Studio)
شريك معدات التصوير
فوجي فيلم فرع
الشرق الأوسط
عن المشروع
ما وراء الواجهة هو مبادرة بحثية جارية متخصصة بتوثيق التراث المعماري الحديث وتحليله في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويدرس المشروع من خلال الرسومات التحليلية والتوثيق الميداني والتصوير الفوتوغرافي وإعادة الهيكلة المكانية والتكنولوجيات الرقمية كيف استجابت مبان هامة عبر الدولة للظروف المحلية والمناخية والثقافية والاجتماعية.
وبجعلنا منصة المشروع الرقمية مفتوحة الوصول، فإن مشروع 'ما وراء الواجهة' يسعى بفضل ذلك لإتاحة المعلومات المعمارية على نطاق أوسع للطلاب والباحثين والممارسين والمصممين والعامة عموما. ويعالج
المشروع غياب مورد مركزي مختص بدراسة البيئة المبنية الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال
جمع الرسومات والصور الفوتوغرافية والنصوص البحثية والمراجع الأرشيفية والنماذج ثلاثية الأبعاد التفاعلية
في منصة واحدة.
وبدلا من تصوير المباني على أنها مجرد أماكن حامية وحاوية فإن المشروع يرى الهندسة المعمارية على أنها مصدر للمعرفة. وإنه يسعى من خلال دراسة الاستراتيجيات المكانية والبيئية والبنائية المضمنة في هذه المشاريع إلى كشف كيفية استطاعة الهندسة المعمارية أن تثري ممارسة التصميم المعاصرة، وفي الآن ذاته أن تشارك في توسيع فهم تاريخ الإمارات المعماري والثقافي.
ويتيح تصميم المنصة إضافة دراسات حالة واكتشافات أرشيفية وروايات شفوية وأبحاث مستمرة جديدة، فتتزايد مع مرور الوقت وتصبح بذلك المنصة موردا عاما لدراسة الهندسة المعمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
شُكرٌ وتَقدِير
طور عمر درويش مشروع 'ما وراء الواجهة' بداية في مساق دراسي مستقل بإشراف الأستاذ الدكتور كيفن ميتشل في الجامعة الأمريكية في الشارقة. ودعمت منحة أبحاث المرحلة الجامعية في الجامعة الأميركية في الشارقة في ٢٠٢٥ المشروع بداية، وساعد ذلك على تأسيس المناهج البحثية وتقنيات الرسم التحليلية والتي لا يزال المشروع يستفيد منها اليوم.
ويدعم المشروع في مرحلته الحالية برنامج منح التراث الحديث وهو مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة في دولة الإمارات بالتعاون مع جامعة زايد ومجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية. وقد ساهم دعم هذه الجهات في توسيع المشروع لأن يصبح منصة رقمية مفتوحة الوصول متخصصة بتوثيق التراث المعماري الحديث وتحليله في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعود فضل إنشاء هذا المشروع إلى الجهود التعاونية المشتركة بين العديد من المساهمين والشركاء. فقام استوديو موبيوس للتصميم (Möbius Design Studio) بتصميم الموقع الإلكتروني وواجهته واهتم بتطويره رقميا، وساعد عامر عياش في إنتاج الرسومات التحليلية وإعادة الهيكلة المكانية، وقدمت الوثائق الفوتوغرافية بالتعاون مع خالد إسجيرا، واستطعنا إنتاج المسح الفوتوغرافي للمشروع من خلال دعم فوجي فيلم فرع الشرق الأوسط الجزيل للمعدات المستخدمة في هذا المسح.
وما كان مشروع 'ما وراء الواجهة' ليكون ممكنا دون الدعم الذي قدمته المؤسسات والأرشيفات وأمناء المباني والأشخاص الذين دعموا المشروع بإتاحتهم المعلومات المتعلقة بالمباني المعروضة على المنصة وبأبحاثهم وتوثيقاتهم وحمايتهم لها.